



لا يهمنى اسمك .. لا يهمنى عنوانك .. لا يهمنى لونك .. بلادك .. مكانك - يهمنى الانسان ، ولو ملوش عنوان .. يا ناس يا مكبوته - هيا دى الحدوته .. حدوته مصرية




الدعاية الأنتخابية للمرشحين واسفلها صور المبايعة للرئيس فى انتخابات الرئاسة السابقة
إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن
ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق
لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله
انفجار الوضع فى شمال فرنسا .. بدأ الأمر فى مدينة واحدة ، امتد بعدها بأيام ليشمل اغلب مدن الشمال الفرنسى .. ثم يتفاقم الوضع ممتداً الى مدن فى بلجيكا وألمانيا .. على الرغم من فرض حالة طوارئ على العديد من المدن .. شباب غاضب وصل الى حافة الأنفجار .. يعانى التجاهل والبطالة .. اندفع بشكل اهوج محطماً وحارقاً كل ما يراه .. الحصيلة 8000 سيارة تفحمت تماماً فى فرنسا وحدها .. اثنان قتلى .. ولايبدو ان الأمر على وشك الأنتهاء .. احد المعتدلين الفرنسيين علق على ان الأمر ليس له علاقة بشباب المهاجرين المسلمين .. انه الفقر .. الفقر ليس له جنسية او دين
المملكة الأردنية .. انفجارات فى ثلاث فنادق بالعاصمة عمان .. حصيلتها وفاة 67 شخصاً .. قضى فيها المخرج السورى مصطفى العقاد وابنته .. ليموت بشكل دراماتيكى بعد حياة حافلة وتأتى النهاية متماشية مع الأحداث .. يموت البطل فى نهاية الفيلم بشكل مأساوى ، رئيس جهاز الأستخبارات العسكرية الفلسطينية .. واربعة من رفاقه .. يقتلون فى الأنفجارات ، فى اقل من اسبوع يُعثر على الجناة ويدلون بأعتراف على انتمائهم لتنظيم القاعدة .. فرع ابومصعب الزرقاوى .. ولا تعليق
الحدث الأهم فى تاريخ مصر .. الأنتخابات التشريعية ، تنتهى المرحلة الأولى بسقوط مدوى لجبهة التغيير الوطنية حيث النتيجة " اربعة مقاعد" ، سقوط الكبار .. أيمن نور ، منير فخرى عبدالنور ، منى مكرم عبيد .. الحزب الوطنى يسيطر على 70 مقعداً .. الأخوان المسلمون 35 مقعد.. والباقى للمستقلين ، المهرولن فى الغالب الى احضان الحزب الوطنى
فى سابقة هى الأولى من نوعها ( منذ بداية الوعى لدى ) رأيت ما لم استطع وصفه بشكل قاطع .. تظاهرة .. دعاية انتخابية .. تجمهر .. لا اعلم فكل الكلمات السابقة لم تكن من مفردات حياتنا اليومية فى صعيد مصر ، ونلمحها عابراً عبر البرامج التليفزيونية او فى الأفلام الأبيض والأسود .. على أية حال كان ما حدث رائعاً
اليوم : الخميس 17 نوفمبر 2005 .. قبل ثلاث ايام من المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية فى مصر
الساعة : التاسعة مساءاً
المكان : مدينة قنا .. محافظة قنا .. قلب صعيد مصر
الحدث : تظاهرة .. دعاية انتخابية .. تجمهر .. مسيرات .. لا أعلم
مسيرة ( تضم بضع مئات لا اكثر ) تجوب شوارع مدينتى الهادئة ..فى سابقة ازعم انها الأولى من نوعها ترفع لافتات تحمل اسم مرشحى الجبهة الوطنية للتغيير " يس تاج الدين - وفدى " والشيخ " محمود نصرالله " م


أحداث محرم بكدعنا نلقى نظرة مثلاً حول بعض الأسئلة والمشكلات التى يتصدى لها علماء الدين المسلمين بالفتوى والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور للمخالفين والذين انتشرت فتاواهم عبر الفضائيات يتنقلون من قناة الى اخرى ، يحسبون انهم يحسنون صنعاً .. وهم اشبه بالقات والأفيون الذى يتعاطاه الشعب كى ينسى مشكلاته .. ولنلاحظ عينة من اسئلة توجه الى كبار علماء المسلمين لتوضح مدى انشغالنا بتوافه الأمور .. وهو امر ترجوه السلطة فى بلادنا من شعوبها لكن الغيرمبرر هو تصدى هؤلاء العلماء للرد على مثل تلك الأسئلة .. ولنقرأ مثلاً
ما حكم الوضوء على طلاء الأظافر ؟
ماحكم وضع احمر الشفاه بعد الوضوء ؟
ما حكم الزوجين الذين يتحدثان فى امور جنسية عبر الأنترنت ؟
ما حكم الزوجين عند سماع الأذان وهم فى حالة الجماع ؟
ما حكم الجماع والنور مضاء ؟
ما حكم الامام الذى يحدث حدثاً ( اكبر او اصغر ) اثناء الصلاة ؟
ما حكم وضع اليد عند الصلاة ؟ هل فوق الصرة ام اسفلها ؟
ما حكم رسم الحاجبين ؟
من الواضح ان الامر لا يخرج عن كونها سلوكيات وشكليات لا تعنى احداً مطلقاً ، بل انها لا تقدم ولا تأخر .. ولكنها الأفيون الذى يسمح للشعب بتعاطيه , ويسمح للعلماء بالأجابة عنه .. اتقاء لفتح باب اسئلة لا يجرؤ أئمة هذا العصر الأجابة عنها .. اذكر خطبة لأمام مسجدنا يوم الجمعة فى نفس الأسبوع الذى استشهد فيه الدكتور عبدالعزيز الرنتيسى كان موضوعها .. فضل قول " سبحان الله ... " ، الى هذا الحد ينفصل الخطاب الدينى عن ما يجرى حولنا من امور تشغل بال الشباب الخالى اصلاً من اى قضية هامة تشغله .. فلا عمل ولا أمل
يخشى العلماء الأجابة عن اسئلة شائكة ، يكفى مجرد اثارتها لزجر صاحبها واعلان ردته
كيف يكون الأسلام دين ودنيا ؟ بخطاب مفصل علمى واضح لا لبس فيه ولا زجر ؟
الأسلام هو الحل .. كيف يكون ذلك ؟ ثقافياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً فى ظل متغيرات تدير رؤوس اعتى الرجال ؟
النص القرانى هل هو نص لكل المكان والزمان ام انه مرتبط بحدث وقتى " وهو ما تحدث عنه الدكتور نصر ابوزيد .. واعلنت ردته عن الأسلام؟ "
اذا كان النص القرانى لكل زمان ومكان .. نريد شرحاً واضحاً لا غموض فيه وبشكل بسيط لبعض ما نجده من امور تبدو فى ظاهرها متناقضة ؟
الحديث الشريف .. الى اى حد يجب الأعتماد عليه عند اطلاق الأحكام ؟
ماذا تعنى تطبيق الشريعة الأسلامية .. هل هى فقط حدود الردة .. الرجم وقطع اليد والجلد ؟
نعيب على اليهود انهم يقولون انهم شعب الله المختار .. الا نقول عن انفسنا " خير امة اخرجت للناس " ؟
كتب التفاسير العتيقة .. الى متى يجب ان تكون هى مرجعيتنا ؟ الا توجد تفاسير تلائم العصر باعتبار ان القران صالح لكل العصور ؟
التاريخ الأسلامى الممتلئ اموراً صاخبة وحروب طاحنة بين صحابة رسول الله .. الا يجب اعادة النظر فى قرأتها دون التسلح باحاديث لا يدرى احد مدى صحتها ؟
التعليم الدينى فى المدارس الذى بات قاصراً على بعض المدرسين ( مسلمين او مسيحيين ) من غير المتخصصين ؟ يلقنون الطلاب مناهج فى منتهى السخف والحمق ؟ ويفتون بأراء شخصية كفيلة بتدمير عقول الأطفال الذين يتلقون ذلك منهم ؟
الى متى يظل الدين اداة فى يد الحاكم يحرك بها الشعب كيف يشاء .. فتارة ابى ذر الغفارى زعيم الأشتراكيين ، وتارة اخرى عبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفان كرأسماليين من الصحابة ؟
اين دور كلمة حق فى وجه امام ظالم ؟
الأزهر .. هل بات اليوم فعلاً هو مرجعيتنا الدينية الأساسية ؟
مئات من القضايا الشائكة التى يتجنب علماء الدين الحديث فيها ، خوفاً وطمعاً .. خوفاً من سيف المعز وطمعاً فى ذهبه
ان ما حدث فى محرم بك .. هو من اعراض امراض الحساسية المزمنة التى تصاب بها الشعوب فى عصور الأنحطاط .. فقط الحرية والعدل هما الكفيلين بالقضاء نهائياً على امراض الحساسية بين افراد الشعب الواحد .. واشهر الأمثلة التى نسوقها فى ذلك هما نموذج " عمر بن الخطاب" و" عمربن عبدالعزيز " لنقفز بعدها مئات السنين الى عصرنا الحالى فى اوربا وامريكا
هناك اخطاء ترتكب من كلا الطرفين ويصران عليها اشد الأصرار
لا زالت الدولة تصر على وضع خانة ( مسلم ومسيحى ) فى بطاقات الهوية .. وهو احد العوامل التى تثير مراكز الأستقبال لدى مصابى الحساسية الوطنية
لازال البعض يتشنج حين يرى احتفالاً دينياً مسيحياً عبر شاشات التليفزيون المصرى .. فين حين ان اشد المسلمين معصية وبعداً عن الدين لن يتأثر لما يحدث قط ولن ينجذب الى ما يحدث من طقوس
لازال بعض المسلمين يرى ان فى الأمر خطورة ان تبنى كنيسة هنا او دار عبادة مسيحية هناك .. وكأن دور العبادة تلك سوف تتخطف المواطنين وتجبرهم على اعتناق مالا يريدون .. او ان حملات تبشير مستمرة سوف تخرج شخصاً سوياً عن دينه
لازالت الكنيسة المصرية تصر على وضع الصليب على يد الأقباط .. وكأنها تخشى عليهم الذوبان فى نسيج المجتمع
لازال الأخوة الأقباط يتعاملون بنوع من الحذر الواضح والريبة تجاه كل ما هو مسلم .. اللهم الا بعض النخب التى تملؤها الثقة بنفسها
لازال الأخوة الأقباط مصرون على انهم ممنوعون من المناصب الحساسة فى الدولة .. ولا يرون ان كل المصريون ممنوعون منها .. اللهم الا من رحم ربى .. او كان له " ظهر" من اهل الثقة
لازال الأخوة الأقباط لا يفهمون ان التعصب جزء من التركيبة البشرية .. لم ولن تحل ابداً ..( داخل الأقباط بين ارثوذكس وكاثوليك وبروتستانت ) ومشكلات الانجليز والايرلنديين .. خير دليل ايضاً على ان التعصب لا يفرق بين احد ، وداخل المسلمين انفسهم .. هناك تعصب اعمى بين طائقة وطائفة .. بل وداخل الطائفة نفسها هناك تعصب .. يراق على جوانبه الدم .. صعيد مصر خير دليل على ذلك .. وخلافات القبائل الصعيدية بين اشراف وعرب وغيرهم خير دليل على ان التعصب جزء من النفس البشرية تزكيه دائماً اجواء القمع والكبت .. وينمو فى بيئات تعانى امراض الحساسية المزمنة
لا زال الطرفين ( مسلمين ومسيحيين ) تنتفض اجسادهم وتنتفخ عروقهم عند سماع حالات انتقال من عقيدة الى اخرى .. وكأنها نهاية الكون وبداية فناء طائفة لحساب اخرى ، وينسون ان العقيدة الدينية اشد عمقاً وارسخ من مجرد افراد ينتقلون من هنا الى هناك والعكس .. فمن محمد على كلاى ومالكوم اكس الى وفاء قسطنطين اكاد اجزم ان اعتناق الأسلام كان هروباً من مشكلات لا اكثر .. وهو لم ولن يضيف الى المسلمين قد انملة .. فالمسلمين اكثر من مليار نسمة .. لن يؤثر عليهم سلباً او ايجاباً اعتناق الوف اخرين الأسلام .. فالأسلام فى غنى عن هؤلاء اذا كان الأمر هروباً لا اكثر .. وهو الأمر الذى يدعو للدهشة حين تشاهد الفرح الأحمق الذى ينتاب البعض عند اعلان اسلام هذا او تلك .. ان هذا لا يثبت للآخر ان الأسلام دين الحق .. فالأسلام لا يحتاج الى اثبات من احد ولا اثباتاً لأحد . نفس الأمر حين تنطلق اخباراً بأن فلاناً او علاناً ترك الأسلام .. فتجد جحافل من الغاضبين وكأن خروج شخص سيهدم الدين .. وكأن الأسلام كيان هش ينهار اذا ما تركه فرد او حتى ألوف الأشخاص .. ولننظر الى الملكة نازلى ( ام الملك فاروق ) التى اعتنقت المسيحية فى اواخر ايامها وماتت عليها .. هل اضير الأسلام فى شئ .. لماذا نخشى من شئ كهذا .. حسابها عند ربها هو اعلم بحالها الآن وهى تحاسب وحدها على اختيارها ايا كان .. نفس الأمر حدث مع سلمان رشدى .. الذى نادى الأمام الخومينى بهدر دمه .. جاعلاً منه .. شهيداً حياً ونموذجاً لقسوة المسلمين .. بالله ما الذى اضرنا كمسلمين من خروجه عن دينه ... وماذا فعلت اياته الشيطانية .. لا شئ مجرد ذرة غبار فى صفحة السماء الواسعة
لا زال الطرفين ( مسلمين ومسيحيين ) لا يدركون ابعاد الأمر ولا القدرة على رؤية الصورة من كل جوانبها .. المسلمون فى مصر اغلبية وتلك حقيقة لا اعتقد ان الزمان قادر على تغييرها .. حين تمارس الديموقراطية – وهو ما نصارع من اجله – فى مصر ، تبقى حقيقة مؤكدة وهو ان الأغلبية هى التى لها اليد العليا .. هكذا لعبة السياسة وهكذا تمارس فى كل دول العالم .. فلا ننتظر رئيساً مسلماً لأمريكا وبها 8 مليون مسلم .. لأن الأغلبية لن تقبل ذلك .. ويجب ان يقبل الأقباط تلك الحقيقة دون ممارسة ضغوط خارجية او داخلية .. او انتزاع اعتراف بحقوق لا تمنح قسراً .. لندع الأمر للعرض والطلب بلغة الأقتصاد .. ولنمارس نوعاً من الحرية فى الأعتقاد والأعلان عن هذا الأعتقاد .. ولنقبل النتائج دون الشعور بالخطر من قبل المسلمين او الأضطهاد من قبل الأقباط
افنى الشيخ احمد ديدات – رحمه الله – عمره ، فيما اظنه علم لا ينفع وجهل لا يضر .. فما الذى اضافه للأمة وللأسلام وللمسلمين انفسهم بمناظراته وكتبه التى تحاول اثبات خطأ ما يعتنقه الآخرون .. أرى ان كتاباً مثل " شبهات حول الأسلام " للمفكر الأسلامى محمد قطب .. هو اجمل الف مرة من كل عاش احمد ديدات له طوال عمره .. هو محاولة الرد على شبهات تثار حول الأسلام من صلب الأسلام وبردود قاطعة مقنعة لا مساس فيها لعقيدة اخرى .. فيما يجعل العمل نموذجاً للرقى والتسامح عند المخاصمة .. وهو ما يفعله الدكتور محمد عمارة وغيره من المفكرين الأسلاميين المعتدلين
مرة اخرى .. تبدو الكلمة السحرية .. الحرية .. والعدل .. هى العلاج الناجع لأمراض الحساسية المزمنة التى نعانى منها داخل الوطن ، فالعالم حولنا يشتعل من كل جانب .. وآخر ما نريده الآن ان تشتعل النار فى ملابسنا بأيدينا .. وسياسة فرق تسد التى مورست فى لبنان .. وتمارس فى العراق حالياً وفلسطين بين الأشقاء .. تبدو ظاهرة للعيان .. لا نريد حريقاً بداخل البيت فيكفينا ما نحن فيه .. نحن بحاجة للحفاظ على قوتنا من اجل معركة التغيير ومعركة البناء .. دعونا نتعامل كبشر .. ان يعتقد كلاً منا فيما يريده وبالشكل الذى يريد .. وان يحترم كلاً منا الآخر واختياراته .. ولتكن نتيجة اختياره هو امر متروك له شخصياً .. لنتفق ان العدل والحرية كفيلين فعلاً بالقضاء تماماً على مشكلات فرط الحساسية لدينا .. وقى الله مصر شر ابنائها

..( 38 عاماً ) الداعية الأسلامى الشاب ، مجدد الخطاب الدينى الذى تيبست اطرافه وثقل لسانه – الخطاب لا الرجل – عند ألف عام مضت ، ولازالت كتب التفسير والفقة الأشهر هى لأبن تيمية وابن كثير وابن القيم الجوزى وغيرهم ، لم يجدد احد هذا الخطاب ولم يعد احد التفسير طبقاً لظروف العصر ولازلنا نبيت ونصبح فى دوائر من الجدل الأحمق الامنتهى حول شرعية فوائد البنوك ، فالختان .. انتهاء بموضع اليد عند الصلاة وجواز مصافحة المرأة الأجنبية وهل ينقض احمر الشفاه الوضوء ام لا .. الى اخر ما شلغنا به انفسنا من توافه الأمور ، حتى من كان لهم فضل احداث تجديد فى الخطاب الدينى ، لم نستطع ان نُجمع عليهم .. بدءً بالأمام محمد عبده الذى ترفضه بعض الأطراف الأكثر تشدداً ، وانتهاء بكلاً من حسن البنا الذى اغتيل على يد الحرس الحديدى للملك فاروق ، وسيد قطب صاحب العملين الأشهرين " فى ظلال القرآن الكريم " ، " التصوير الفنى فى القرآن الكريم " الأضافة الأحدث فى مكتبة تفسير القران وبيان روعته .. وهو الذى اعدم فى عهد الرئيس عبدالناصر.
( 41 عاماً ) " الأبن " كما يحلو لجرائد المعارضة والجرائد المستقلة ان تسميه ، زعيم الحرس الجدد بالحزب الوطنى الحاكم ، أمين لجنة السياسات بالحزب او ما تسمى بـ " لجنة الحكم فى مصر " ل
( 40 عاماً ) نموذج لشاب الطموح هو محركه الأساسى .. سياسى من الطراز الأول تشعر حين تسمع حواراته بأنه قادر على المناورة بشكل بارع .. يتعمد محاوريه احراجه بأسئلة – يعتقدون انها قاتلة – ويفاجأون بردود ذكية وقدرة عجيبة على صياغة الأفكار .. شخصية كاريزمية .. استقطب اسماء لامعة بنفس درجة استقطابه للشباب ، نجح النظام فى القاء الغبار على صورته بأقاصيص العمالة والتمويل الأمريكى والتزوير .. فصدق العديد من الناس فى مصر تلك الروايات الساذجة .. لكن كاريزمته ليست فقط هى كل عوامل نجاحه ، فهو يقود تياراً معتدلاً يتحدث عن الحرية وتداول السلطة يحمل فكراً ليبرالياً هو الأنسب فى حالة النموذج المصرى والقادر على الخروج بها من عنق الزجاجة اللعين الذى بات يخنقنا يوماً بعد يوم ، هو بطل مؤثر فى مسرح الأحداث فى مصر الآن .. وُضع ايضاً تحت منظار كلاً من الأصدقاء الأمريكان وابناء العم فى اسرائيل .. فطموحه قادر على الوصول به يوماً الى كرسى العرش فى مصر ، هذا اذا لم يمت فجأة فى حادث سيارة قضاء وقدر ، هو منافس ليس بالسهل لمبارك الأبن خاصة بعد حالة الغزل الصريح التى مارسها معه الأمريكان وهو ما استغله النظام فى مصر ضده .. اذا قُدر لأيمن نور يوماً الوصول لكرسى الحكم فى مصر.. فأن اكثرما يخشى منه هو " حالة الفرعنة " داء المصريين العضال التى قد تصيبه وتحوله ايضاً الى فرعون لا موسى المنتظر ، وليس اقاويل من نوع عدم الخبرة ، علاقته بالأمريكان وغيرها
فى واحدة من نوبات السفر عبر الخيال .. اغمضت عينى وتذكرت كلمة للفيلسوف الشهير برتراند راسل .. عن الحياة .. عن من يعيش الحياة وكيف يعيشها
اذاعت قناة الحرة الأمريكية- الناطقة باللغة العربية - برنامجاً حول الوضع فى العراق اسم البرنامج " بين جيلين " وكما يتضح من اسم البرنامج فأن المعنى واضح ، الوضع فى العراق بين جيلين ويمكننا بسهولة ودون تردد ان نعمم التسمية لتصبح بين جيلين ليس فى العراق فقط بل فى كل انحاء الوطن العربى بل وفى العالم اجمع فى ظل استفراد الولايات المتحدة الأمريكية بمقدرات العالم وحدها.
