لم أكن أتخيل فى أقصى أحلامى تفاؤلاً أن يحدث ذلك بتلك السرعة ، كنت قد كتبت قبل عشر أيام من أندلاع ثورة مصر فى 25 يناير 2011 وتحديداً فى 15 يناير - متأثراً بثورة الياسمين فى تونس - تلك التدوينة " ديكتاتور " ، أتمنى فيها قبل أن أتوقع أن تمتد شرارات الغضب الى مصر بعد تونس ، وقد حدث .. فيما يشبه المعجزة وأثبت الشعب المصرى والشباب المصرى تحديداً أنهم احياء , وان عروقهم لازالت تنبض بالحياة بعد غيبوبة طويلة .. وفى المظاهرة المليونية الأولى فى الأول من فبراير 2011 سعدت أنى كنت فى ميدان التحرير أردد مع ملايين المشاركين فى صوت هادر " الشعب يريد أسقاط النظام " وحين عدت الى بيتى فى اقصى جنوب مصر شاركتنى ابنتى العزيزة - ذات الأعوام الثلاث - والتى صادف يوم ميلادها الثالث أحداث " جمعة الغضب " فى 28 يناير 2011 نفس النداء الى حين سقط النظام بالفعل .. شكراً لشباب مصر العظماء .. شكراً لكل شهيد .. سال دمه من اجل الحرية ، الآن أقولها بأعلى الصوت .. لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً.
2011-02-14
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق