2011-01-15

ديكتاتور





متى يعى الديكتاتور المصرى .. حسنى مبارك ، انه بالفعل ديكتاتور لا يختلف كثيراً عن " بن على " فى تونس و " تشاوشيسكو " فى رومانيا .. وكل طاغية يظن فى نفسه غير ذلك.

متى يدرك حسنى مبارك .. ان انفجار تونس التاريخى .. قد بات قاب قوسين او ادنى .. من  ان يلحق بأطراف المجتمع المصرى .. بحكم القرب فى الجوار وفى الأوضاع .

متى يدرك حسنى مبارك .. وعائلته .. ونظامه .. وكلاب امن دولته .. انهم مكروهون الى حد المقت من قبل 60% من المجتمع - على الأقل - واقصد بها الشباب المصرى .. الشباب الذى فقد الحلم وفقد الأمل ، لا تلك الفئة التى استفادت وتستفيد من هذا الوضع بدعاوى الأمن - الذى فقد - والأستقرار .. الذى صار حجراً يثقل الأنفاس .

متى يدرك مبارك .. ان الخوف عدوى .. وان الأنفجار عدوى ، فأن كان هناك خوف فى الصدور لسنوات طويلة نتيجة القمع وهراوات الأمن ، فأن الأنفجار ايضاً عدوى .. تنقلها رياح الغضب من بقعة الى اخرى.

متى يدرك مبارك .. ان همسات خصيانه وأغواته المقربين منه ، بأن المصريون لا يثورون .. وان انفلونزا الغضب التى اجتاحت تونس لن تقرب من مصر .. هى همسات قاتلة لكل ذرة احترام يمكن ان تكون باقية فى قلوب المصريين تجاه نظام مبارك وكلابه.

متى يدرك مبارك .. ان جيش امنه البالغ قرابة المليونين (1.7 مليون فرد امن ) من ضباط وجنود وأفراد .. وان حبيب عدله .. ومباحث امن نظامه .. لن تحميه من غضب ملايين الشباب .. ينتظرون " محمد بوعزيزى " مصرى .. كى يشعل الفتيل .

متى يدرك مبارك وابناءوه وزوجته .. وحزبه .. وراكان حزبه .. ووزرائه .. ومستشاريه .. ومحاسيبه .. ان يوم الغضب قادم .. وانه قريب واقرب مما يتخيلون .



متى يدرك مبارك ان صرخات الشباب التونسى .. لا نريد خبز .. لا نريد عمل .. نريد الحرية .. نريدك ان ترحل .. سوف يسمعها قريباً من الشباب المصرى .. وايضاً اقرب مما يتخيل .

متى يدرك مبارك .. ان عليه الرحيل .. الآن وقبل فوات الأون.

ليست هناك تعليقات: